الشيخ الجواهري
415
جواهر الكلام
الفاضل خصه بالرجال ، ولعله لما سمعته من خصوص صحيح ابن الحجاج ومناسبة عدمه لهن من حيث الستر . ( و ) منها أن ( يستقبل الركن العراقي ) ذي الحجر حال كونه على الصفا ( ويحمد الله عز وجل ويثني عليه وأن يطيل الوقوف على الصفا ويكبر الله سبعا ويهلله سبعا ، ويقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير ثلاثا ويدعو بالمأثور ) كل ذلك وغيره لقول الصادق ( عليه السلام ) في حسن معاوية السابق ( 1 ) : " فاصعد على الصفا حتى تنظر البيت ، وتستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود ، فاحمد الله تعالى واثن عليه واذكر من بلائه وآلائه وحسن ما صنع إليك ما قدرت على ما ذكره ، ثم كبر الله تعالى سبعا ، وهلله سبعا ، وقل لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت ، وهو على كل شئ قدير ثلاث مرات ، ثم صل على النبي صلى الله عليه وآله وقل : الله أكبر الحمد لله على ما هدانا ، والحمد لله على ما أبلانا ، والحمد لله الحي القيوم ، والحمد لله الحي الدائم ثلاث مرات ، وقل : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره المشركون ثلاث مرات : اللهم إني أسألك العفو والعافية واليقين في الدنيا والآخرة ثلاث مرات ، اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ثلاث مرات ، ثم كبر الله مائة مرة ، وهلل الله مائة مرة ، واحمد الله مائة مرة ، وسبح الله تعالى مائة مرة ، وتقول لا إله إلا الله وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وغلب الأحزاب وحده ، فله الملك وله الحمد وحده وحده ، اللهم بارك لي في
--> ( 1 ) الوسائل الباب 4 من أبواب السعي الحديث 1